Thursday, 20 October 2011

أهواكى بلا أمل



قال لها: أهواكى بلا أمل

فقالت: وكيف يكون هذا الأمل؟

قال لها: أن ترمقينى بنظرة عشق فأتلهف شوقاً للقاء التالى,ولا تكون نظرة سواء فتقتل أمل اللقاء

فقالت: أتكون تلك النظرة لدى فقط ، أم من كل امرأة تلقى لديك إعجاباً فى الطريق

قال لها: أسواكى فى القلب فيشتاق إليكى بجوارك ويتلهف إليكى بعد كل فراق

فقالت: وماذا يكون بعد عشقنا وتلاقى النظرات

قال لها: أترين غير الزواج مصير لعشقنا وباب سعادتنا

فقالت: ولكن عقبات الطريق كثيرة والآمل يسقط بسقوط قلوبنا فى بحر عشقنا

قال لها: ليس لدينا سوى الصبر والدعاء والعمل

فقالت: ولكن الطريق طويل ولا أحتمل مشقاته وصعوباته

قال لها: إذا فلأحترق بظلامى وأصير رماداً تتبادله الرياح ؛ لأصير بجوارك ولو كنت مجرد ظلال فيكفينى جوارك

Tuesday, 18 October 2011

Afraid to lose you



I'm afraid 
If i let my self drown into your love ,I'll lose you

I like you..I love you..I adore you.. Without any limits
But.. what if i hurt you
         what if i touch you ,then I fired alone in the darkness

It's a rapid change will rest forever
When that spark fired by this gaze
Even i didn't feel my self fallen to you

I hope that you will see my words that's only for you
That's the dream himself

If that's the dream
"What to say i love you"  is to be
It's our myth and we believe in it
And will fight to make it a true

Love you is the truly myth in this imaginary world
But I'm afraid to lose you in the end

Forgive me
If I hurt you
I knew i did
When I let my self to do that thing in that day

Cause when i saw you in that way
That's hurt me deeply
Then i knew how you felt inside

Forgive me
I want to say i love you
But
I'm afraid to lose  you

But eventually

I'm already drown in your rains
When your love obsessed my heart 
that's when i  drown in you

Friday, 14 October 2011

عـــــــــودتك



لو عدتى وألقيتى بنظرة بداخلى،لن تجدى سوى رفات وأنقاض وجدت منذ رحيلك.
صرت كالمدينة التى طالتها أيدى الحرب،فأ ُبيدت عن بكرة أبيها.
ولكن ظل لها أنقاض وأساسات سقطت أبنيتها،فتحولت السماء إلى سواد مظلم،وتحولت الرمال الذهبية لفحم ٍ أسود،والمياه الزرقاء تبدلت دماء ينبوعها جراح ألتئمت ولكن أبت أن تتوقف عن ذرف الدماء لرحيلك.

فقدت قدرة الحياة بفراقك،فقدت قدرتى على الحب برحيلك،صرت تائه فى الزمان والمكان بدون أن أجد مضجع أتكئ عليه لأطفأ حريق روحى الذى لا أعرف سبيله.
وإن أحببت فذلك لنسيانك وتخدير آلامى وأحزانى ولكنى مازالت أشتاق إليكى،أشتاق لوجودك ونظرتك،أشتاق إليكى وانتى تلمحينى بنظراتك،أِشتاق لجلوسى وسط المئات ولكن لا أشعر ولا أرى سواكى أمامى ولا أريد سوى أن أعود إلى هناك وأجدك مازالتى تجلسين فى إنتظارى.

صرت حر الآرادة والجسد ولم يعد لأى شخص سلطان على عقلى،لكن آسر روحى وقلبى لم ينتهى ولن ينتهى،لأنك رحلتى وسلبتى كل شئ معك ِ.
أتمنى الوقوف أمامك وأخبرك كم أحبك وإنى بجوارك مُعذب وبفراقك فاقد للحياة،ولكنى أقبل أن أحيا بعذابى بجوارك.
فعندما أقف أمامك تنصهر آوصالى وتشتعل عروقى بنيران لا تنطفئ أبداً.

أريد أن أطلب منك العودة وأن أصير لكى وحدك ولكنى أريدك أن تترفقى بى،فرفاتى وما بقى بداخلى لن يتحمل الأحتراق مرة آخرى.
عذابى بجوارك سينهى ما بقى بداخلى ببطءٍ شديد ولكن عزائى جوارك حتى تلك النهاية.
فإن أحترقت تلك المرة،فأن إحتراقى كأن العالم اشتعل بنيران الآبدية التى لن تنطفأ،وسأحرق كل ما حولى ومن بجوارى بدونك,

وسألت نفسى متحيرة،هل إن عدت إليكى سأ ُشفى وأصير حياً مرة آخرى،أم أنه لا سبيل لعودتى وقد مرت نهايتى منذ مدى طويل.
وتتسائل روحى كيف سيكون الحديث معك،فإن كانت نظراتك تثـلج كل جسدى،فماذا سيكون إن سمعت صوتك ينبع من داخلك ليخلخل كل جسدى.
هل أستطيع أن أتحمل هذا أم سأنصهر بين يديكى.

أقبل عودتك مهما كان منها.
إن كانت نهايتى فلتكن بين يديكى،فالأحتراق بين يديكى لن يكون بقسوة رحيلك.
وإن كان عشقك فأنى مازالت أعشقك وأحبك ولا سبيل لنسيانك

Thursday, 6 October 2011

حقيقتى المظلمة




صرت للوهم قناعاً،رضخت فأرتديته ورأى البشر من خلالى الحقيقة المطلقة

أطلقت الوهم فى بقاع الأرض المظلمة،فأشعل البشر به السواد المظلم ليصير ضوءاً هادياً لهم جميعاً على أنه الحقيقة المطلقة.

من رأنى عشقنى فى قلبه وتمنانى رفيقا للأبدية المظلمة،ظنناً منه أننى الحقيقة.

ولكن الحقيقة أننى نشرت ظلال الوهم حوله،فصار بصره ضبابياً توقف عند هذا القناع ولم يستطع أن يتجاوزه ليلمس حقيقتى البائسة.

من أنتى التى ستعبر من خلالى وتزيل بعشقها هذا القناع لتطلق شعاع حقيقتى بعد أن أستغلنى الوهم وصرت آسير سلاسل من الظلال الأسود.

ظلال سوداء غرزت نصالها فى أوصالى فسار الوهم فى عروقى وصرت أتنفسه حتى تخلخلت كل حقيقة بداخلى وصرت انا الوهم نفسه،الوهم الذى لا يقف عند حقيقة وليس له طريق.

حررينى من آسرى وتنفسى من خلالى أكسير الحياة،لتستخلصى وهمى وتنهيه للأبدية المظلمة،فتلتئم حقيقتى حتى تنير الطريق الذى يجب أن أسير فيه.

أسير فى الطريق الأبيض فأطبع آثارى المظلمة على رماله الصافية،وألقى بظلالى السوداء من حولى فأنير ذلك الطريق بظلمتى،وتلك هى حقيقتى.

فأنتى الحقيقة المطلقة،ولا لوهم سلطان ٍ عليكى مهما تعددت الحيوات وزالت جميع الحقائق وتخلل الآسر المظلم عقول البشر.

أنتى من عشقها ظلامى و سقطت عندها ظلالى ولم يعد لقناعى سلطان ٍ عليكى.

Thursday, 29 September 2011

"Now" song



Now you go
And let me for dying
Now you know
Everything is gone


But for a while
I still know you're here
And for the rest
I will stay for you


But Now you make it harder more
You choose to burn every way
Every way to say love you
Every way i can reach you


But for a while
I still know you're here
And for the rest
I will stay for you


My soul is hanged there
In the road we choosed  to go
Only for you
Eyes burned by tears
And refused to let it go


But for a while
I still know you're here
And for the rest
I will stay for you

Only for you

Tuesday, 27 September 2011

ظل أسود أومض الطريق






المشهد الأول
شاب يقف على محطة القطار،ينتظر وصول القطار ليذهب إلى منزله بعد يوم عمل قصير.
يسير بخطوات ثابتة،لا ينظر إلى أى شخص كأنه لا يهتم بوجودهم مطلقاً،ثم يقف منتظراً كأن ليس له وجود بينهم.

المشهد الثانى
يصعد إلى القطار ويختار له ركن هادئ ليستقر فيه،فأطلق نظره فرأى وجوه كثيرة كلاً منها فى كونه الخالى.
فينظر من النافذة ويسأل نفسه لماذا يجب أن ينظر لكل هذه الوجوه.
فقد جرت العادة أن ينظر الأنسان لعيون الناس مباشرة،فيعتبر هذا من علامات الثقة بالنفس الكاذبة وإرضاء أهواء العقول الفانية.
فقرر ألا ينظر إليهم لأنه يخشى أن يجرح شخصاً ما بهذه النظرة القاسية أو يسئ أحدهم فهمه ويكون قد ترك إنطباع خاطئ لدى أياً منهم.

المشهد الثالث
يقف أمامه رجل كبير فى السن،ولد لديه إنطباع الرزانة والهدوء والملامح التى لا تعبر عن شئ.
ثم فجأة تحدث الرجل إليه وإبتسامته تأتى بدون توقف كأنه طفل رضيع،فأنقلب الحال وتبدل الأنطباع ليجد رجل يتحدث بكلام لا يفهمه من أطلقه نفسه.
يتحدث عن أبيه الذى أخبره بزيارة قريبته ويعود بعد عشر دقائق،ثم يقول أن والده ووالدته قد أنتقلوا إلى رحمة الله.
وظل الشاب يجارى الرجل فى الحديث،وفى البداية ضحك ساخراً ولكن مالبثت أن تحولت هذه السخرية إلى آلم دفين أطلق البكاء فى عينيه بدون توقف.

فلقد وجد أمامه انسان لم يُحصل الجنون المطلق ولم يُحصل طفل صغير لا يدرى ما يكون.

المشهد الرابع
نزل الشاب من القطار بعد حديثه القصير الذى ولد له آلم لا يُنسى،وظل يفكر فى حال هذا الرجل المغلوب عليه أمره،فما الذى يدفع رجل أن يفقد عقله،فهذا لم يكن جنون وليد اللحظة أو جنون ألتصق به منذ الصغر،فأى شخص يستطيع أن يستبط أن هذا جنون الآلم.
فعندما يشتد الآلم على الانسان ولا يستطيع إحتماله أو التعايش معه،ينطلق جنونه ليولد له مخرجاً من هذه الآلام.
وظل يخاطب نفسه هل من الممكن أن يتحول إلى هذا الجنون يوماً ما ويفقد عقله مثل هذا الرجل.
فكيف لرجل مثل هذا أن يجد سبيل الحياة وقد فقد كل شئ وكل ما يميزه كأنسان.

فصار مثل عصفور فى قفص لا يعلم أهذه الحرية أم هذا الآسر.

ولكنه تذكر آيضاً أن هناك بشريعيشون وقد فقدوا قلوبهم،فصارت قلوب قاسية كالحجارة ولكن حتى الحجارة ينفجر منها المياه فى لحظة ما.

المشهد الخامس
يستيقظ الشاب فى اليوم التالى وقد نسى كل شئ وكأنه لم يكن،واستمرت الحياة فى سبيلها.

العاقل فى طريقه
ومن فقد عقله لازال فى طريقه

فماذا سيكون إختياره المطلق ليصل إلى النهاية الحتمية لعقله الفانى الذى يرسم ظلال الوهم لتغطى طريقه المظلم بومضات رمادية ترشده إلى الطريق الذى لم يراه يوماً 

Monday, 26 September 2011

ظلالك



بضع كلمات لازلتُ أُرددها لنفسى أمام المرآة وأجدها بسيطة وسهلة المخارج لصدق نيتها.
وقفت أمامك لا أدرى ما أنا ، أنا  الذى يشعر بقوة إمتلاك العالم كله بين يديهِ الصغيرتين،لم يتوقع أن يكون أمامك مثل طفل صغير يرتعش خوفاً أمام عملاق كبير يخشى أن يأخذه بعيداً عن بيتهِ.

كلمات وقفت فى حلقى تأبى الخروج،تشعرنى بالأختناق ولا أستطيع أن أطلقها،عيناى تبكى بدون دموع،جسدى ينتفض خوفاً ورعباً،أوصالى تجمدت وكأن سر الحياة يخرج من أطرافى،لا أستطيع أن أضع قدمى بثبات على الأرض أمامك،ولا أستطيع أن أخطو خطوة واحدة بالرغم من عدم ثباتى.

أنظرى فى عيناى التى تشع لكى وبمفردك حباً لا أستطيع أن أخفيه مهما حاولت.
وأخبرينى أن ذلك هو الحب الذى لا ينتهى.

لماذا لا أستطيع أن أخرج تلك الكلمات وأنتى تمتكلين قلبى بأكمله دون غيرك.
فأرتدت تلك الكلمات بداخلى لتطلق ضوء أبيض ساطع قتل كل ما يسمى حياة.
هذا الضوء الذى حطم سلاسل آسرى؛ليدفعنى إلى ثقب أسود أمتص طاقة قلبى وتركنى هائماً وحيداً بدون شعور يمكن أن يوجد.
وصرت مشتتاً مشتاقاً لكى بدونك وبدون أن أشعر حتى أن أشتياقى هذا لكى،ولا أستطيع أن أعود إليكى ولو وجدت الطريق وأردت.

أنها الأحداث المُثلى لقصة عشقى لكى ،، وهو وهم يفتعله كل عاشق،،فهو كائن طفيلى يعشق ليشعر بالرغبة التى يريدها على حساب من يعشقه.
كل عاشق تنتهى حكاية عشقه بالأستقرار والآمان والسكينة.
كل عاشق يريد أن يشعر بأحساس الفراق والعذاب الأدنى بقرب من يعشق ويكتفى بنظرات،والعذاب الأكبر بعيداً عن من يعشق بالجلوس أمام البحر والبكاء على فراق أختلقه وأراده.

ولكنه تناقض العاشق الذى يريد الحب والأستقرار بجوار عشقه والمغامرة بالعذاب والفراق والآلم.

وكان غبائى وأنانيتى من دفعنى بعيداً عنكِ لأحتفظ بوهم أصطنعته لنفسى،،حتى صرت انا نفسى وهماً لا وجود لحقيقته المطلقة.
وتركت حقيقتك تذهب للمنتهى الآبدى بدون رجعة.

وصرت وهماً ظلاً هائماً بدونك.
ينتظر المجهول الذى لا يعلمه.